أحزن ولكن وحيدا

القائمة الرئيسية

الصفحات


صرخات متتالية ،دموعا لا تتوقف عن النزول، حزنا وكتمان داخلي ولا أحد يعلم ؛ لا أحد يشعر بك فقط نفسك .

لا أعلم إلى من اذهب كلهم مشغول بنفسه ،أصبحت وحيده ،لا أحد يشعر بى ، أصرخ بداخلى وابكى بداخلى حتى إننى اموت بداخلى ، لا أعلم لماذا أصبح العالم هكذا؟

أصبحت أظهر أمام الناس انى على ما يرام وتزين الضحكه ملامحي التى اجهشها البكاء 

وداخلية حزين بشده ،

ولكن ماذا افعل ؟

هذا ما على فعله ....

البكاء بداخلى ..

وان اكون بالخارج انسان على ما يرام


بقلم / سارة دويدار


تعليقات

التنقل السريع