صرخات متتالية ،دموعا لا تتوقف عن النزول، حزنا وكتمان داخلي ولا أحد يعلم ؛ لا أحد يشعر بك فقط نفسك .
لا أعلم إلى من اذهب كلهم مشغول بنفسه ،أصبحت وحيده ،لا أحد يشعر بى ، أصرخ بداخلى وابكى بداخلى حتى إننى اموت بداخلى ، لا أعلم لماذا أصبح العالم هكذا؟
أصبحت أظهر أمام الناس انى على ما يرام وتزين الضحكه ملامحي التى اجهشها البكاء
وداخلية حزين بشده ،
ولكن ماذا افعل ؟
هذا ما على فعله ....
البكاء بداخلى ..
وان اكون بالخارج انسان على ما يرام
بقلم / سارة دويدار

تعليقات
إرسال تعليق