هُنا الراحه، هُنا الهُدنَه الكامِله مِن ضجيج الحياة وصِراع الفِكر وتشتُت القلب.
كُلمَا إتجهتُ بَين ثنايا الكُتب وفِنجان القهوه وزاتِ، لم أُخذَل ولا أُهزَم، فقَط أستشعُر مَعنىَ الدِفئ والسلامُ النفسي، هُنا الإضائه الخافِته على زكرياتِ، هُنا لم يوجَد أحد غَيرُ زاتِ، أتجوَل بَين كُتب "مَعنىَ الحُب" بِخفه كالفراشة المُتنقِلة، اأخُذ أوراقِ وأكتُبُ كيف مضَت أيامي مَعُه، تختفي إبتسامتِي تدريجيًا، وأستند على حافة الإنهيار..
أشتقتُ لَك ياعزيزي!
أنا هُنا يا صديق الروح، عالِقه في زكرياتُك، صَوتُك وجمَالُك، لا أعلم أن المُحب يُغادر ويترُك حبيبُه هكذا!
تمُر الأيام وفؤادي ينزِفُ إشتياقُ إليك، ك طفل يبكي دمًا على مُغادرِة الحاكِم عن وطنُه، ك أُم فقدَت إبنها العزيز مُبكِرًا .
أخافُ أن تميلُ لِهوى غَير هواي، ودار غَيرُ داري، وأخافُ أنّ تنسَ كيف كانَ حُبَكَ في فُؤادي، غادرتُ أنت وأخذت أشياءِ، مِثل فؤادي وباقِ حياتِ!
مُنذُ الرحيل توقفَ كُل شيء وأنقطع العامِل عن عملُه، وتوقَف الدَم عن مجراه، ووقفَ جسدي مُنصدِمًا على خيبتُه .
وأقفِلُ باقي الضَوء المُشتعَل وأذهبُ لِما بقىَ ليّ، وهي الكُتب وخَيبَتي ياعزيزي .
الكاتِبة:/مريم عمران

برغم صغر سنك الا ان كتباتك دايماً بتدل على كبر عقلك و ده بيبين الحكمة والادراك والتمكن اللى فى كلامك كلام جميييل يا ميمو يسلم عقلك و ايدك اللى بحس انها بتكتب حروف من دهب ومسيره يطلع للنور وتتشهرى وتكتبى ان شاء الله فى اكبر المجلات والجرايد وكمان تألفى كتب وبما انك بتكتبي يبقا اكيد قريتى لأحمد خالد توفيق ولو لسة مقرتيش ليه حاجةحاولى تقري ليه ونجيب محفوظ هتلاقى افكار كتير بتتخلق فى دماغك وبتكتبى فيهااختى الصغنونة بكرة هتبقا اكبر كاتبة فى مصر وان شاء الله فى الوطن العربى كله وحطى فى اعتبارك ده هيفتحلك مجالات كتير زى تأليف وكتابة سيناريوهات تتعمل مصرحيات وافلام وده مش كلام كبير ولا مبالغ في ولا حاجة مفيش حاجة بعيد عن ربنا وانتى قدراتك هتبينلك ده فى الوقت المناسب ربنا يوفقك يارب يا ميمو فى كل اللى بتتمنيه ♥️ ♥️
ردحذف