حقيفه بشر

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "حقيقة بشر"

تتعد نوعية ما بداخلنا من فرد لِلأخر، هُناك طيب، وهناك الخُبث يعتريه، وهناك يمتلك الأثنين، إذًا فَلنشرح.

سأتحدث وكأنني أرتكبتُ خطًأ ما بشخصًا دون قصد وهو فِهم من ذلك بأني شخص غير مؤهل للتعامل معه، دَعني أُخبره شيء لِيكون بذاكرته مدىٰ الحياة.

يجب عليك عدم الحُكم علىٰ شخص مباشرة دون مواجته، هل تعلم أن جميعنا مخطئين وهذه فطرة الإنسان فَلا عليك أن تعتقد بأنك ملاك، جعلتني الأيام أمامك شخص سيء بسبب موقف ما هل تعلم أن هذا الموقف فعلته دون قصد أو جاء صدفةً وأنت دون وعي حكمت علي خطأ، أُذكرك بشيء هل سبق لك أن وقعت في موقف أنت فعلته بِكُل نواياك الحسنة وتفاهمت خطأ ؟ أجل فَكُلًا مِنّا حدث معه هكذا ولكن الحقيقة تظهر لاحقًا إذًا يجب عليك أن تتفهم رويدًا رويدًا.

أن كُنت أنا خاطيء هذا لا يُعطيك الحق بأن تقول عني كلام سيء وتجعلني في عين غيرك سيء للغاية لِمُجرد موقف حدث معك لا معه، تعلم أن لا تكون خاصم فجور، وتذكر كما تُدين تدان.

وبإختصار فِطرة الإنسان الطبيعية داخلنا مُختلِفة فَلا تتسرع في الحكم وتأنىٰ لعلّكَ تقع في مثل الموقف ويردُ لكَ ما فعلته.

كُلنا عِباد الله فنتأدب، وليس لنا أي حكم علىٰ أي إنسان سواء كان إنسان حسن أو سيء.

لـِ مِنة عبدالرحمن



تعليقات

التنقل السريع