أهلكني قلبى

القائمة الرئيسية

الصفحات


تسيلُ دموعي لتجعل قلبي يغرق بينها قبل أن تُغرق خدّي، هذا القلبُ المهان، الذي كان يسبح في فضاءِ مشاعره، كان فريدٍ من نوعه، ولكن الآن وكأنه طُعن في منتصفه، ليتهشم إلى أشلاءٍ صغيرة، كما يطرق على بابٍ كبير في منتصفه، فيخترقه مسمارٌ صغير يجعل منظره كقلبي الكبير، لقد استعملهُ البعض كثيرًا حتى قُتِل من أقربهم، كنت سعيدًا برؤيتهم بجانبي أو برؤيتي بجانبهم...، لم أكن أعلم أنهم جعلوني وسيلة لتحقيق مرادهم، أصبحتُ كالقطة التي تبحث عن غذائها من بيت لآخر، فالآن أبحثُ عن مشاعر تُرجع لي قلبي، أبحث عنها في قلوبِ بعض البشر، أصبحتُ تائه لا أدري أين أُوَلِد تلك المشاعر مجددًا، التي استهلكت من قِبَلَهُم، وهُناكَ تعلمتُ أن مشاعري وقلبي مثل الجنة لا يطلع عليها إلّا من يستحقها. 


للكاتبة/شمس العاصي.


تعليقات

التنقل السريع