انظروا؛ هاقد تحررت من قفصِ الألم والأوجاع، لأضحى حرةً كزهرة الأقحوان، كنتُ سجينة بين القضبان، لا حول لي ولاقوة، تائهة بين الظلام في عالمٍ مُفتقد الألوان، وفي الديجور يجول قلبي؛ يتمنى النور والباب الريان، وهاقد أُفرجت من ربِّ العباد، لأحلق بأجنحةِ الحرية، وليرحل كل حزن استوطن الفؤاد مع الرياح الموسمية.
بقلم:-ضحى الزاهر
ي

تعليقات
إرسال تعليق