أدركتُ أنني مازِلتُ مريضه بِحُبك، وذِكرياتك، وكل شيءٍ ينتمي إليك، عندما كُنتُ أتحدث مع إحدى صديقاتي وجائت صورتك في مُخيلتي وتذكرت دُعاباتك وطريقة تفسيرك لكل أمور الحياة،ثم أكتشفت أنني مازِلتُ هنا، مازلت أقف في منتصف الطريق، ليس بيدي حيلة سوىٰ الإنتظار، لا أعلم ماذا أنتظر، ولكن أيضًا لا أستطيع المضي قدمًا للأمام، بمجرد أن يُذكر صدى أسمك على مسامعي أعود إلى خط بداية مُعاناتي مره و أخرى، أتمنى نسيانِك ، وأخشى نسيانُكَ ليّ.
گ /هاجر هاني" غيمه"

اشطر كتكوت ❤️🫂
ردحذف