بقلمي/ أميرة أحمد زايد
اليوم نلتقي بفارسة جديدة من فرسان القلم.... آيات خلف... أبنة محافظة الجيزة.
ويبدو أن الجيزة ليست موطن الحضارة الفرعونية فقط، لكنها كانت وما زالت على مر العصور ولادة للمواهب المتعددة.
تبلغ آيات خلف السابعة عشر من العمر، في المرحلة الثانوية.
وعلى الرغم من انشغالها في دراستها... الأ أن موهبتها طغت عليها فأخرجت لنا حلو الكلام من جميل الخواطر.
وقد أوضحت على أنها تنتمي لكيان عازف السعادة، وأكدت أن الرفقة من أهم المؤثرات على الأنسان... سواء في طريق النجاح أو الفشل، وكان لأصدقائها الأثر الأكبر بعد أسرتها في دعمها لتحقيق أهدافها.
وقد شاركت في معرض القاهرة الدولي، وكرمتها دار اللواء والتوزيع، وأيضًا تشرفت جريدة كلمات من ذهب بمنحها درع التفوق لحصولها على المركز الثالث مقرر في مسابقة الجريدة.
والجدير بالذكر عند سؤالها على رؤيتها لنفسها في المستقبل،تمنت
أن تطور من كتاباتها ونوعيتها،وأن تصبح لايف كوتش ذو تأثير في المجتمع.
وأسدت النصح لكل صاعد في مجال الكتابة، أو من يمتلك الموهبة الأدبية... عليهم بكثرة القراءة في كافة المجالات المختلفة.
وأكدت أن قدوتها هو سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
والدكتور ابراهيم الفقي، ودكتور مجدي يعقوب.
أما بالنسبة للمحبطين من حولها... فأنها تحول كلامهم السلبي إلى طاقة إيجابية تدفعها للأمام، ولا تسلم الرايه لليأس... بل تهزمه وتقوده.
وأكدت على أن البيئة من أهم مؤثرات الكتابة لديها.
متمنيين لها السداد والتوفيق في مشوارها الادبي وشكرا لك عزيز القارئ
جريدة كلمات من ذهب





تعليقات
إرسال تعليق