بقلم: رحمة محمد البيلي
يخادعونك وتسامحهم، يكسرونك وما زلت تحبهم، كيف ولما كل هذا؟
ألم تمل؟
ألم تشعر أنك الآن بلا كرامة؟
أسامح في كل مرة ولكني أنكسر أيضًا في كل مرة، وجودك في حياتي مشقة لي، فأنت تجعلني ضعيف، وجودك ضعف وعدم وجودك قوة لذلك أنا الآن وبكل نفسٍ راضية أختار عدم وجودك حتى أعيش حياة خالية من ألمك وحسرتك، أفضل أن أكون بلا مشاعر ولكن لن أصبح مغفلًا وضعيف أكثر من ذلك فلتذهب إلى طريق عدم العودة أيها الضعيف.

تعليقات
إرسال تعليق