أحبها

القائمة الرئيسية

الصفحات

 أحبها


بقلم: رحمة علي


هَل تُحبُّها؟

وإلى الآن لَم يَزل نَابضًا فيكَ حُبُّها؟

لَست قَلبي أنا إذن، إنما أنتَ قلبها.!

هَل تدري بما جرى؟ أو تدري؟ دَمي جرى!

جذبتني وأنا محلقة بالسماء ورَمتْ بي إلى الثَّري.. كيف يا قَلبُ تَرتَضي طَعنةَ الغدرِ في خُشوع؟ وتداري جُحودها في رِداءٍ مِن الدُّموع؟

-

مقولَتي: لا تنجذب بالقدر الخاطئ وتعطيه معاني الحياة، فهذا القَدر سيُطعنك من ما تلذ من الآلام.



تعليقات

التنقل السريع