تبا لويلات الحروب

القائمة الرئيسية

الصفحات

 تبًا لويلات الحروب


بقلم: أميرة أحمد زايد


تبًا لويلات الحروب.. تبًا لمن كان السبب

تبًا لسلاح يمزق.. ويشعل في الأرض اللهب

أطفال تشيخ.. شيوخ تموت  

والعالم في زهو السكوت

ضحكات الطفلة في المساء قد أسمعت

صمت الليالي ومن ضحكاتها ولعبها قد انتهت

فخلدت لنوم هنيئٍ بجوار أحضان أمها


متسائلة عن لعبة تشتاقها من أبيها طالبة

فأجابت الأم ببسمة أنها في الطريق آتية

وما إن لفظت بتلك الكلمة السابقة

حتى دوى انفجار له الكون توقف

حطم حلم الفتاة في أمتلاك لعبة

تصرخ وتستغيث بأمها فإذا بها ممددة

وقد فاضت روحها والغرفة من حولهم مهدمة

وأبوها في الطريق ممسكًا بلعبة ممزقة

غارقًا في دمائه تاركًا طفلة مشردة

تبًا لويلات الحروب.. تبا لسارق القلوب

 تبًا لمدمعي العيون، وسارقي نوم الجفون،

تبًا لمن كان السبب.



تعليقات

التنقل السريع