حياة مضطرة
بقلم: أسماء علي
أعيش حالات مضطربة ومتقلبة هذه الأيام، لا أستطيع تحديد ما إذا كان الغد سيصبح جيدًا أم سأعيش يومًا آخر من اللاشيء، أجد نفسي ضاحكًا وسط ضغوطات كثيرة أمر بها، وعندما أشعر بأن الأمور حولي مستقرة إلى حد ما أتحول لكائن متشائم وكئيب، أتحدث للكثير وأشعر بالوحدة في نفس الوقت، وعندما أكون وحيدًا حقًا، أشعر بأني لا أكترث لمن حولي، لا أكترث لأهميتي عند الجميع، أجد نفسي جالسًا في ركن هادئ من أركان هذا العالم الذي لا يكترث لأحد، أنظر للجميع، أنظر للحب الذي ينكسر وللوحدة التي تأكل الروح، أشاهد البعض يتصارع على قضايا غير مهمة على الإطلاق ، صديقي يجدني مذنبًا في تلك الحالات التي أعيشها، يعتقد أنني خائف من أن أقترب ممن حولي، الأمر لا يستحق محاولة أخرى، محاولة ترميم روحك لا تصلح لأكثر من مرة واحدة، يجب أن يدرك الناس أيضًا أن من ينجح في ترميم روحه لا يعد كسابق عهده، سيصبح كائنًا غريبًا بعض الشيء، هناك ضريبة لكل شيء، وضريبة العودة للحياة هي أن تصبح شخصًا آخر، شخصًا لا يكترث، لا يثق، لا يقترب من أحد بسهولة، ويفقد من حوله بسهولة أيضًا، لا يستطيع أن يحب بكل جوارحه، لا يكره، لا يغضب، لا يفرح.

تعليقات
إرسال تعليق