فِي الثانية صباحًا وبعد منتصف الليل، كنتُ أجلس على الأريكة أشرب قهوتي السادة بدون سُكر حضورك، وأتذكر يوم ما كُنت تقسم لي بأنك لن تتركني أبدًا، أتذكر حديثنا الذي كان لا ينتهي إلا بنوم أحدنا، أين هذا القسم الذي قسمته لي، لماذا لم تفِ بوعودك؟
هل أنت هكذا دائمًا تعد الأشخاص وتخلف بوعودك، أم أنا فقط الذي أخلفت معي هذه الوعود وتركتني وأنت تعلم كيف أحُبك؟
أشعُر بالخيبة، فلقد كُنت منخدعةً بك، ليتني كُنت كشفتُك من قبل أن أقع في حبك، ليتني لم أتعلق بك، فقط أتمنى أن أمحو جميع ذكرياتك من مخيلتي، وسأفعلها يومًا حقًا، والآن يمكنك أن تقول أنهُ اليوم الأول للنسيان، وأعدك أن أنساك للأبد، ولن أجعل لك عودة إلى حياتي مرةً أخرى؛ فأنا أعطيتُك فرصةً، وأنت لن تستحقها من البداية.
بقلم : أمنية ناجي
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق