مع بداية ديسمبر ونهاية كل عام يزدد حزني وتتراكم الذكريات المؤلمه بداخلي، تبدأ منذ أن كنت صغيرة إلى آلام أمس، وكأن ذاك القلب لم يمر عليه لحظة فرح،
يرتجف بقوة طوال الشهر وكأنه يودع العام بجميع الأحزان التي مرت عليه، أظنه أصابته الشيخوخه لكثرة الآمهِ وأحزنهِ.
لو أستطيع النوم طوال الشهر أو أحد ينتشلني مني إلى مكان يمحو آلامي، أو يخالف القدر ولو مرة توقعي الغريب!
مع بداية العام، يبدأ عامي الجديد، وذاك ديسمبر هو نفسه الذي كانت تتألم أمي فيه لقدومي للحياة، ولكن لا بأس سيبدأ العام الجديد وعامي أيضًا الجديد سيبدأ معه ويرحل ذاك الحزن اللعين، وأعودُ بابتسامةٍ مشرقة، لا بأس سيمر كل مر، سيمر ديسمبر.
بقلم : مها محمد

تعليقات
إرسال تعليق