كنا دومًا نجلس سويًا لنتناقش عن الكتب التي قرأناها كانت تبدع في كل جلسةٍ لنا بأرائها التي لا نديد في جمالها، أحببتها ووقعت هائمًا في فكِرها، كنت عندما أجلس معاها كانت تمحى كل همومي وكأنها وجدت من يداوي جراحها فإني كنت أعتقد أنني إذا وضعت في معادلة أنا وهي سيصبح الناتج عاشقين هائمين وزوجان سعيدين، كنت أظن كذلك دومًا، ولكني اليوم ولأول مرة أجلس وحدي فقد كان اليوم حفل زفافها، حسنًا إنني حزين بعض الشيء ولكني سأكون سعيدا لسعادتها والآن سأحاول ولأول مرة كما كانت تشجعني أن أكتب قصائد شعرية وستكون اليوم أول قصيدة لي بعنوان: " أنا وهي".
بقلم : فرح مصلح

تعليقات
إرسال تعليق