مُهدرة القيَّم

القائمة الرئيسية

الصفحات


لقد صرنا نَعِيش في واقعٍ لا يُمكننا وصفه سوى بِالظلام، أصبحنا مُقابل بعضٍ من المالِ نَتقبل إضاعة حُقوقنا، إهدار صِحتنا، التقليل من مَكانتنا، رؤية نظرةَ الذُلِّ تُغمي جُفوننا، باتت القِفَار كمُغلقاتِ الفمِّ التي تَمنع الحديث عن كُل شيءٍ من شأنه أن يُضيع نَصيبنا من الدراهم، نسينا أن هُنالكَ قيَّم أعلىٰ نستحق الاهتمامَ بِها وإن بقينا فُقراء طِيلة عُمرنا، لكن غدت جُلَّ مَخاوفنا هيَّ أن ينخفض مُستوى عَيشُنا؛ كي لا يُطلق علينا لفظ مُعْوَزُون؛ لأننا بِتّْنا نعيشُ في مجتمعٍ جاهلٍ قليل المَال فيهِ مُجرد من الحقوق والإنسانية، لكن ومَهما حدث فالمَال وإن كَان أصل الرِزق فمُحال أن يكون عِماد الذات.



بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع