أعيش في مجتمع تكسوه الكثير من الوجوه، منها وجوه الغدر والفقدان، وجوه الحزن والادعاء؛ گثَرِ المدعين في هذا المجتمع يدَّعون دائمًا بأنهم يحبونگ، عندما تسألهم عن سبب خذلانهم لڪ يدَّعون بأنه من أجل مصلحتك، وفي الواقع أنهم لا يحبونڪ ولا يفعلون شيئا من أجل إسعادك ولكنهم يدَّعون، وهذا ما يحزنك، وكأنهم يرتدون مئة وجه فوق وجههم، يجدون متعتهم في تبديل أقنعتهم، من الحب إلى الغدر والخذلان، ويحي على من وصل بهم الحال إلى الفساد بعد انتهاء ما أرادوه، ويحي على من يزرعون الأقنعة في نفوس غيرهم، وكأنهن لهن ناصحون، بل إنهن يدعوهن إلى ڪسر القلوب، فڪم من قلوب تحطمت من أذى، الغير، يرون فيهم مئة وجه يتبدل بين الحين والآخر، وم من نفوس دُسَّت بالسرائر من خُبث أولىڪ الذين يزرعون فيهم أسوأ أنواع الغدر.
بقلم : سارة خليل

تعليقات
إرسال تعليق