لحظة رجوع

القائمة الرئيسية

الصفحات


دمعت عيناي حين سمعتها صرت أتلفت يمينًا ويسارًا، أريد أحدهم أن يوقظني أريد من يخبرني أنني لا أحلم إنها حقيقة، لا تلعبون بمشاعري أرجوكم، هل أنتم محقون؟

 صرت أضحك وأبكي وأقفظ وأجلس لا أعلم ما يمكن أن أفعله في مثل هذه اللحظة، حَقًّا ما الذي يُفعل في لحظة رجوعًا؟

ما أجملها من أحلام بريئة لا تحدث إلا في خيالي كل ليلة ليس هذا فقط هو ما يدعو للقلق بل إنني أيضاً كل يوم تدمع عيناي لمجرد تخيل ذلك الموقف لمجرد تخيل هذه الفرحة تأتي دموعي لتواسيني، يمكن أن يراها البعض تفاهات ولكن من يعيش هذا دائمًا يشعر بقبضة قلبه وهو يقرأ، ولكني أواسي نفسي وإياكم لن ينسانا من خلق هذا الحب في قلوبنا، والله سَنُجبَر فصبرًا.



بقلم : مريم إسماعيل

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع