منتصف الليل

القائمة الرئيسية

الصفحات


وها أنا هنا كعادتي وحيدة فاقدة شغفي في كل شيء، في حياتي حتى أحلامي التي كنت أتمناها لم يعد لدي شغف تجاهها، ها أنا هنا كعادتي أبقي صامتة وأكتم حزني بداخلي، ها أنا هنا كعادتي أحبس أنفاسي وتظل نبضات قلبي تتسارع كي لا يسمعها أحد، وها هو منتصف الليل يمر عَلي بذكريات تجعل قلبي يتمزق، وأنا هنا كعادتي أحبس دموعي الذي تبدون وكأنها مثل البحر؛ أحبسها لكي لا يراها أحد

وهكذا يمر عَلي مناص الليل.


بقلم: سلمي مصطفى "سلسبيل"

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع