في المنتصف أقف، وجسدي يكسوه لونًا برتقاليًا يُثير في فؤادي الشعور بالحماس والدفء، وهذا ما شجعني على أن أُمسك بيد والدي؛ كي أمنعُهما عن ملء عقلي بالعديد من الأمور، والأوامر التي تدمر وجداني، فقد غدوت أعاني من تغير حاد في شخصيتي؛ لأن على يميني خير وأمل ينهمران بجوفي، بينما على يساري أجد حزن هدوء واكتئاب يسقطان علي، أدرك كثيرا أن الدافع جراء فعل كل ذلك، وتضحيتهما بما يمتلكانه؛ لأجلي، هو محبة مضمرة بداخلهم، تريد دوما امتلاء الفراغ الذي يحدث معي وتحديدا في المنطقة التي تعلو رأسي، أقدر ذلك كثيرا، لكن توقفوًا؛ فرغبتكم تلك أضرت بعيشتي، وجعلتني عاجزًا عن الشعور بالراحة والهناء.
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق