تَرقُب

القائمة الرئيسية

الصفحات

 



إن سألني أحدهم فيمَ كنت أفكر حينها، سأجيب بأن ذاكرتي كانت ترجع بي إلى الوراء للحظة، أُفكر في ذكريات ماضية، عن شيءٍ ما ربما فاتني في الماضي، ربما عن وقتٍ ضاع منّي دون أن أشعر بمروره، أترقبُ قطار الفرص عند كل محطة، آمل أن أستطيع اللحاق به قبل فوات الأوان، ربما أجد به من تمنيت عودته لي منذ زمن بعيد، بعد مدة من الوقت غاب فيها عني، ربما أجد به شغفي وأهدافي، أو أعثر به على نفسي الضائعة وسط الزحام، ربما أجد لحظة ما تمنيت عيشها وطال انتظاري لها، أترقب الأشياء من بعيد قبل قدومها، أعيش في الصعاب، أترقب قدوم الفرج، كدعوة ما تُستجاب لي، أو شيء ما كسماء تملؤها الغيوم تسعدني، كطريق أردت خوضه والسير فيه، أو ربما أمطارٌ غزيرةٌ تتساقط على قلبي الجاف؛ فترويه.



بقلم : إيمان القاضي

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع