تمضي الساعات وتلحقها الأيام، تمر الأشهر وراء الأشهر حتى نُبصر مرور السنوات ونحن كل هذا في غفلتنا لاهينَ لا ندري، أضعنا الوقت من بين أيدينا ولم نملك ذكاء اغتنام الفرص، فنرىٰ أنفسنا وقد انحنىٰ ظهرنا ولم نعد نقدر على الذهاب للمسجد، ونعي على ضعف أبصارنا فلا نستطيع تلاوة القرءان.
أين يذهب الآن من شاب شعره ولم يعتد السجود في المسجد؟
وماذا تفعل من أصبحت مُسنة ولا يزال شعرها طليقًا تختنقُ كلما ارتدت ما يستر خصلاته؟
والله إنا لغافلون لأجل عدم، نطمع بالدنيا وفي كل مرة نتوغل فيها تتدنىٰ نفوسنا أكثر فأكثر، أهملنا الفرائض والسنن وصرنا نختم الختمة الواحدة على مدار أعوامٍ أجزاءً مُتقطعة، اختلفنا على الحلال والحرام وصار صعبًا معرفة ما يحل وما هو مُحرم، فقولوا لي بربكم متى نتقي الله جميعًا ونتعظ؟
أم سننتظر حتى تأتينا سكراتٌ الموت ونترجىٰ الإله على ما كان ممكنًا بالأصل قبل موتك؟
بقلم : ملك عامر

تعليقات
إرسال تعليق