أتقدم بخالص التعازي لنفسي، فقدتُ كل شيء، صديقتي التي وعدتني أنها ستظل بجانبي، شخصي المفضل الذي أفلت يدايٰ بمنتصف الطريق، فقدت رغبتي في العيش ولو لحظةٍ واحدة، جسمي أصبح هالك تمامًا، وعينايٰ ذَبُلت، وانتهت معها دموعي، حتى خصلات شعري تتساقط بكمٍ هائلٍ ترفض حتى أن تبقي معي، احترقت بالكامل، لقد انتهت رغبتي في البقاء في هذا العالم البشع، أود أن أُفنىٰ، أن أنتهي كأنني لم أكُن من الأساس، أتيتُ للحياة بكامل طاقتي ورحت بكامل سقوطي، شكرًا لكِ أيتها الحياة.
بقلم : إهداء أحمد

تعليقات
إرسال تعليق