بهتت ملامحي وإنمحت من كثرة ما رأيت؛ لم أعد أعلم لحالي شيء على السواء من فرحٍ أم حزن، مثل الغريق الذي يأس من النجاة، برغم أنه حيًا واستسلم للأمر بعد كثرة عناءٍ ومشقة، إنصبت الهموم فوقي كأنها ماء منهمر أغرقني وأذاب ملامحي، لم يكن الوضع هينًا أبدًا مع كلِ مرة تعرقلت فيها قدماي، وتعثرت كأنما مادة كاوية تنصب فوقي؛ حتى استطاعت التمكن مني تمامًا وانهزمت.
بقلم : هاجر عبد الحميد

تعليقات
إرسال تعليق