لم يكن الطريق سهلاً،سلكتُ دروباً عدة و معارك لا تُحصى،لكني وضعتُ أحلامي على عتبات حُسن الظن تفادياً لسُم الأفعى،لم يكن الطريقُ سهل و لا الصبرُ كان جميلاً،كُنت أستند على الأيادي التي كانت تَقطعُ طريقي ،من يظن أنه يستند على إنسان فـ هو في الأرض راقِد،وما كانت ايديهم خلف ظهورهم تأدباً ولكنها تكيد بحمل الخناجر،تخليتُ عن طريقي و أحلامي قَصراً و ليس حُباً،فـ الأحلام زَهيدة في زمنٍ الحُلم فيه إلحاد.
بقلم : إيمان نبيل الوكيل "يقين"

تعليقات
إرسال تعليق