أبكي حُلمًا لم يكن وأُشييعه..
جلّ الصعاب ما كانت تُدمينا
إن المآسي وألآم روحي..
وأحزان قلبي الجازع تُفنينا
أنا روحٌ قد هالها الطمع..
وأطماع الحياة تلك ما تُبقينا
وتسوغ لنفسها الحلمُ..
لكنها الدنيا ما زالت لا تُزكينا
قد زاد عذلي للدرب وعُزلتي..
حتى ظننتُ أنه ما يؤوينا
وقد أزمعت نفسي الصبر..
لكن الرغبة باتت لا تروينا
ومهما اشتد بنا الكربُ..
علمتُ أن الله سـ يُجزينا
عن كل دمعٍ قد ذرفته المُقل..
وعن كل حمدٍ خيرًا سيؤتينا
أشكو همي إليك وكربي..
أشكو إليك ربي حُلمًا يُبكينا
وبين أضلعي زفرة يأسٍ..
يعكسها يقينٌ أنك ستُرضينا
وأنّ الرضا سيخلفه الكرم..
وصدى الفرحُ يومًا سيُنسينا
بقلم : إسراء الدسوقى جمعة

تعليقات
إرسال تعليق