فيرس كورونا
على مر العصور والأزمنة تنتشر العديد مِن الأمراض التي تجعل البشرية تُقيمُ في حالةٍ مِن الذُعر والخوف!…الخوف مِن الموت بطريقٍ بشعةٍ كهذه، لكن مِن جعة أخرى فالذي يموت بمرضٍ مُعين (مُزمِن، ليس له دواء) يندرج تحت لقب الشهيد ومنزلته!
فالبشرية قد تخطت العديد مِن الأمراض والأوبئة، ففيرس كورونا ليس بأولِ وباءٍ ولا آخرهُم، بل هو جُزء مِن سلسلةٍ مِن الأمراض المُتتابعة التي تنتج مِن عوامل طبيعية: كالتحور الطبيعي والناتج عن نوعٍ مُعين مِن الأطعمة الرائجة(أطعمة الشوارع)، أو بشريةٍ: كالتحور الكميائي والإنتاج الكميائي للمواد السامة.
في نهاية عام ٢٠١٩م في دولة الصين التي تقع في شرق آسيا، بالتحديد في مدينة ووهان في سوق هوانان،_للدقة_ كانت أول حالة سُجلت في نوفمبر عام ٢٠١٩م وأكثر الآراء رُجحة هي في السابع عشر مِن نوفمبر لسنة تسعة عشر بعد الألفين، لكن الدولة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمة قررو:أنه لرُبما كانت هُناك حالات أخرى غير التي ظهرت في سوق ووهان.
فيرس كورونا هو فيروس تاجي(Covied_19) ينتمي لعائلة الانفلونزا؛ لذا فإن أعراضه تُشبه أعراض الانفلونزا لِحدٍ ما، فأعراض فيرس كورونا تتمثل في:
١-ارتفاع درجة الحرارة.
٢-الرشح والسعال.
٣-فقد الاحساس بالطعم أو الرائحة.
٤-الاحتقان الحلقي.
٥-الخمول في كل أطراف الجسم.
وغيرها… لكن هذه الأهم.
تعددت الآراء حول سبب وُجود فيرس كورونا؛ حيث أن البعض يقول أنه فيرس مُتحول كميائيًا مِن معامل مدينة ووهان، تسرب عبر الانابيب ثم وصل إلى السوق عن طريق الانتشار في الجو، والعض الآخر يقول أنه ناتج مِن تحور فيرس الانفلونزا عدة مرات لكن تحورًا طببعيًا، والبعض الآخر يقول أنه ناتج مِن حساء الخفافيش، وهو حساء مشهور جدًا في سوق هوانان، لكن الرأي الأكثر دقة هو أنه نتج مِن تحور الانفلوانزا عدة مرات!
فيرس كورونا هو مرض لَم يُكشف له علاجحتى الآن؛ لذا فهو مُميت ويجب اتخاذه على مَحمل الجد وليس اللهو، فيجب الحفاظ على الاجراءات الاحترازية وهي:
١-الحرص على ارتداء الماسك(الكمامة) في المناطق المزدحمة.
٢-ترك مسافه مِ متر للاثنين بين كل فرد والآخر.
٣-الاهتمام بالنظافة الشخصية وتعقيم الأدوات
٤-استخدام المعقم والكحول.
٥-غسل اليدين لمدة ٢٠ ثانية.
وأخيرًا…فالنفس لا تتكرر مرتين، والحياة لا تعود مرةً أخري فيجب علينا الأخذ بالأسباب والتوقي وللحِذر مِن ما قد يؤذينا!
_انتهى!…..........................................
_هبة أحمد"غاردينيا".
"جريدة كلمات مِن ذهب"
تعليقات
إرسال تعليق