اللامبالاة في الحب رد فعلي حين تأتيني باكيًا، لا تنتظر مني يا ظالمي أن أكون مُنصفة لدموعك المتدفقة، لا يُجدي سيلان أدمُعك، ولا نار الشوق في فؤادك المُلتهب بنار عشقي، لن ترى مني سوى التجاهل، والبرود واللامبالاة، وهذه الأشياء تعلمتها منكَ أنتَ؛ حين أتيتك أشتكي ألم فراقنا، ولوعة الهجر، وحُرقت الشوق، ونار العشق الملتهب، وأنتَ كُنت تسخر مني، وتقول أعطيتي الأمور أكبر من حجمها، وأنا الآن أقولها لك وأنا أحتَسِي دموعك كشراب يُهدأ من أعصابي، التي طالما توترت لأجلك، لا تُعطي الأمور أكبر من حجمها الطبيعي.
بقلم الكاتبة أسماء إبراهيم عبدالتواب "هُنهَ"
تعليقات
إرسال تعليق