رسالة

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


أَتعرفُ مرارة الإنتظار!؟ أَشعرتَ بمشاعر الفقد والوجع مسبقًا!؟.

أن تكون على شفى رسالةٍ من شخصٍ معين، ولكنه لا ينظر لما أنتَ فيه وليس لديه أدنى فكرة عن الذي تمر به، وكم أنك تريد التحدث معه؛ لأنك تعتبره أقرب الناسِ إليك، وتريد أن تخبره عن أوجاعك، ويزداد الأمر وجعًا عندما يحصل ذلك بإستمرار، والأفظع أنه وبعد هذا الوقت الطويل وعندما يجيب يقول لك: لماذا أنت غاضب؟ ولماذا تلقي اللوم عليّ؟.

فيقلب الأمر لصالحه وكأنه لم يخطأ، وكأنك أنت الوحيد المخطأ في هذا العالم، ويشوّه صورتك أمام نفسكَ.

لم أجد ألمًا أشدُّ عليَّ من ذلك.

هبة عمران#

تعليقات

9 تعليقات
إرسال تعليق
  1. الردود
    1. روعه ي هبه ماشاء الله ❤️

      حذف
    2. ربنا يكرمك يا جميلة.
      متشكرة أوى ❤️😘

      حذف
  2. ادعموا صديقتى هبه ربنا يوفقك ويكرمك ويسعدك يارب

    ردحذف
    الردود
    1. حبيبتي ربنا يكرمك يا رب. تسلمي ❤️😍

      حذف
  3. ربنا يوفقك ي حبيبتي 😍

    ردحذف
    الردود
    1. يا رب وانتي كمان يا جميلة ❤️😍😘

      حذف
  4. الردود
    1. ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️😘😘😘😘😘😘

      حذف

إرسال تعليق

التنقل السريع