دلف أحدهم إلى القطار مبتئس، تسبقهُ علامات الشجن على وجههِ، وكأنما يجلس ثالثهما يروي ويقص على الجالسين ما حدث منذُ ٣ أعوام إلى تلك اللحظات، فقط يتطلع للمشاهدة بجوارهم.
ذَ قميصًا أزرق، أمسك برأسه، ثم بكى، أتتذكر قبل ثلاث سنوات؟، ظننت أن الوحدة ستكون لينة، فلا تهتم، فوضعت يديك تصحب رأسك إلى النافذة، أما الآن فشعرت كم أنهُ مؤلم؟، لعله قد يسير بك القطار إلى حيث تريد الزهاب، أما الحياه فستقودك إلى مرآة ما تريد يا صديقي، بكيت كي يهدئ قلبك، فلم تجد يدًا تخفف دمعك.
فما أسوء تواجد صديقًا لك! ذكرهٌ الأطباء بالوحدة.
بقلم': آلاء حمام
ملاذ القلم
اللهم بارك رائع يا جميل ابدعتي استمري حقيقي ابداع ربنا يزيدك ي قلبي
ردحذف