اشتاق قلبي لرؤيتك، اشتاق إلى حضنك لي، لِكلامنا سويًا، لِضحكتنا، لاهتمامك بي، خوفك وقلقك، نظرت إلى الدار لعَلِّي أراك، أو ألمحُ طيفك فيها، فسألت جيرانى عنك؛ قالوا لي أما تعلم بأن الأحباب تمضي، وأن الدار تنعي ساكنيها، أنار الله قبرك نورًا يا قطعةً مِن قلبيَ الصغير.
لِـ/ولاء زكريا رمضان.
تعليقات
إرسال تعليق