كما لو كُنت أنا وأنت فقط في ذلك العالم، لا نشعُر بشيء سوىٰ أننا بجانب بعضنا البعض لا أرى في هذا العالم سوىٰ رجلًا أستند عليه حينما يميل كتفي، كما لو كُنا بلدةٍ لا تحوي سوىٰ ساكنان في بيتًا واحد، كما لو كُنت إحساس أصاب قلبي بسيلان منْ الأوداق فارتوي بعد جفافة؛ فأنت ملاذي الأعظم وروح تُيم قلبي بحبها، فسيظل حبنا منزوٍ وإنْ لم نكٌن في العالم بِمُفردنا.
بقلم: سارة الصياد|°طيف
تعليقات
إرسال تعليق