حبيب الروح

القائمة الرئيسية

الصفحات



طيفك بجانبي لا يفارقني،

وقتما أشتاق إليكَ أحتضن صورتكَ،

أضمك إلى صدري؛ من شدة لهفتي عليكَ،

قلبك يُشعرني بالأمان والراحة،

كالنجوم المُنيرة تهديني إلى وجهتي،

أضع رأسي على كتفك وانسى همومي،

أتمسك بكَ كطفلة تحتضن أُماها،

من فرط السعادة أغمض عيني،

وكأنني بداخل حلم جميل،

يأبي كل كياني أن نستيقظ منهُ،

ما أجمل تواجدك الدائم معي وبجانبي!

وهل بعدك سأجد حب أو حنان؟

حولنا هالة تحول دون أن أغادركَ أو تتركني،

كالوردة في بُستانكَ؛

ترعاني وتهتم بي، وتحافظ عليّ؛

هذا جعل الفؤاد يعشق مجرد سماع صوتكَ،

الحياة بقُربكَ كالشمس تُضي كوكبي،

وتبعث فيه الدفء... 

بمجرد ظهورك أتنفس عبقَكَ،

تتسع عيناي حينها، وتظهر بهما لمعه لن تنطفىء؛

ما دمت ساكن ومُقيم بالقلب والوجدان، 

كالفراشة المُحلقة ترفرف في الفضاء،

وتُحلق عاليًا في السماء الواسعة؛

هذا حالي بمجرد أن تجول في خاطري؛

فقلبي مسكنكَ إنه يستعيد جمالهُ في حضرتكَ؛

لذا رجاءًا لا تُغادرني.

#نعمة_صلاح_الدين_الجوهري

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع