انسحاب

القائمة الرئيسية

الصفحات

 


لا يستطيب بالإنسحاب إلا من ذاق مرارة المنتصف، " كان أمله الوحيد أن يجدي إنتظاره نفعًا، نفذ صبره والفرص، مل الوقوف فلم يبقَ أمامه مُستراح سوى المغادرة ."

وأصبحوا لاشيء ولم أحزن، الوقت علاج لكل شيء رأيت ذلك بنفسي. 

ولا تسمح لأحد ما إن يحدث فوضاه على أبوابك الفوز أن تشعر أنك قادر علي أن تكمل المسيرة بعقل واعٍ ونفسية إنسان لا يحب أن يكون ضحية، ولايحب أن يقدم الكثير مقابل لا شيء.!

 لِلكاتبة / إسراء هاني

محافظة سوهاج

تعليقات

15 تعليقًا
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع