عندما كنت جالسًا كان يوجد أكثر من شخصٍ، كنت أنظر في هاتفي، ولكن أنا لا أفعل شيء! أنا قفط أظهر أنني مشغولًا، ويوجد لدي أناس كثيرون يهتمون بي، وأنني لست بمفردي! كنت أسمعهم يتحدثون عني ويضحكون، كنت أُظهر أنني لا أراهم، لكن كلامهم وأفعالهم لم تمر عليّ مرور الكرام؛ إنها دمرتني! جعلت ثقتي بنفسي تقل يوماً بعد يوم، كنت أتظاهر بالقوة وأنا بداخلي عذاب، لا يوجد أحد بجواري هذه خدعة مني؛ لأنني تعبت من أفعالكم.
بقلم الكاتبة: آيه محمد قلشه
جميل
ردحذف