جلست بمفردها في أحد اليالي تبكي وتشكي حزنها وكل ما حل بها من خذلان ألحياه له تنعي حظها وتلوم نفسها لا حد بجانبها كي يسندها في أنكسارها، وحزنها هذآ تنظر له وهي تريد أن يتكلم معها تنظر إلي مخلقتو وتراه ألجواب والكلام هنا لا تلوم أحد من البشر ف انها طيبه الي ألغايه كانت تحب الجميع وتتمنا لهم كل ألخير لكن لم تعلم ان طيبت قلبها ستفعل بها ذلك لماذا؟
أصبحت الطيبه شئ موذي أليوم
أم رحلو أصحاب القلوب الطيبه وهذا ليس زمانهم لكنها تعملت كما خلقها ألله بقلبها الطيب
هذه صفه وخلق قد منحها ألله له
وعدم أحساسكم بهذا ألقلب هذا ما منحهو ألزمن لكم
فلكم حريه ألاختييار أن تتعملو كما خلقكم الله ام تتعملو كما رباكم ألزمن
ل ياسمين عاشور بخيت ♡زهراء أبريل♡
تعليقات
إرسال تعليق