"سأنتظر موتي"

القائمة الرئيسية

الصفحات




كم أتمنى أن تنتهي رحلتي في هذا العالم، كم هو ظالم، لا يعطيني حقوقي كأنثى فأنا كل شيء بي يميل، ‏لا يمكن لإنسان أن يحمل في قلبه كل ذلك بمفرده، لكني فعلت ومازلت أتحمل بكل ما أتي بي، ولكن حصوني انهارت وفاض بي، كل يوم أكتشف أكثر أن لا أحد يحبني، لا أحد قدرني، لا أحد يعزني مثل ما أحببتهم وأعززتهم، ولكن لايهم المهم أن أرحل وأذهب إلى عالَم آخر، عالم لطيف لا يوجد به قسوة ولا خذلان لايوجد تفكيرٌ دائم، فأنا ضائع وسط بشر لايرحم، ونبض قلبي يؤلمني، مللت من الخيبات والخذلان، أتمنى أن تتوقف آلامي فترة قليلة من الوقت، حتى أتمكن من التقاط أنفاسي، ما يؤلم قلبي حقًا هو أني تألمت على يد بشر تمنيت أن لا أراهم يتألمون، فاهم قالوا أنهم أصدقائي ولكن يظهر أنهم أعدائي، كنت أبوح لهم بأسراري وتفاصيلي أخرجها في السهرات، لقد خذلوني وكسروا قلبي تركوني وجروحي تنزف، تبًا لهم ولأكاذيبهم، هم كانوا أصدقائي المقربين الذين أمنت لهم على أسراري، ولكن شكراً لهم لقد جعلوني لا أثق بالجميع، حتى لو كانت البراءة تتساقط من أعينهم كالمطر فهم جعلوا الآن قلبي صلبًا مخيفًا لا يضعف! أصبحت الآن أكره علاقات الصداقة، جعلوا مني شخصًا يكره الاقتراب من الجميع، فها أنا وحيدة أشكو همي إلى مرآتي؛ فهي أصبحت صديقتي وسري الدائم، حتى الآن مازلت وحيدة أبكي ولا أحد يعلم بي، أجلس بمفردي وغير قادرة على نسيان كل مامررت به، أعيش بلا روح فقط أعيش بجسدي، لا أبوح بما يوجد بداخلي.

الكاتبة/دعاء سعد

عازفة الأمل

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع