رحيلك المُفاجئ

القائمة الرئيسية

الصفحات


بـِقلمـ: مريم محمد"المهيل"



لقد تاهت روحي في حُبكَ والأن أنت لست بجانبي لا أجدّ حُبكَ ولا عناقكَ الدافئ لأنكَ قد أدرت ظهركَ ولم تتوالى للحظات طفيفة وكأنكَ لا تتألمُ مثلي وكأنكَ أحببت الرحيل أكثر مني وإن عُدت يومًا لن أتسأل عن رحيلكَ لأنكَ قد فضلت الرحيل أكثر من حبي وهذا قراركَ ولكن آعلم أن قراري أن يمحاك قلبي وعقلي وكأنكَ لم تكُن مثلما رحلت بدون إنذارًا فلا قبول لأعذارًا...

تعليقات

التنقل السريع