تؤيد يا قلمي كل لحظةٍ معهم
و تسمعي يا سطوري شجنَ التُهَمِ
وتسكتُ يا قلبي عن كل جرحٍ
و كيف تتحدث و حديثُكَ طربٌ
يظنونهُ عبثاً و يحسبونك لا تَهْجَمُ
بلا يا قلبي تَهَجَّــم و اطلق حنينك
نحو ذكرياتٍ مضت وبقى انينك
اسمعهم صوت التمزُقِ بلا انه لصوتٌ يسيرُ
على قلوبهم فصْمُتْ و سيسمعهم سكوتك
مدي ترهات الكذبِ ومدى سقمُ دمك
مدى حنينٍ فنيٰ و مدى باخعٌ حديثهم
دهب محمد|رثاء|~
تعليقات
إرسال تعليق