السلام عليكم ورحمه اللّه وبركاته
مُجري الحوار الصحفية: نعمة صلاح الدين الجوهري
في بداية كلامي أحب أن اشكر الجريدة على دعمها لنا، وأتمنى لها دوام التألق والتميز، وكما نعلم ان الموهبة عطاء من اللّه وهبة ميز بها البعض دون الأخر، هناك الكثير من المواهب المدفونة بداخل كل شخصٍ منا، لا يعلم عنها شيئًا، البعض اكتشف له موهبة أو اكثر بمحض الصدفة؛ فمنهم من لم يهتم بها، وكأنها ليس لها وجود، ومنهم من قام بتنميتها، والآخر لم يعرف كيف يفعل هذا!
كل هذا سنتعرف عليه من خلال حوارنا مع هذه الموهبة المميزة.
_ في أول كلامنا أود معرفة بعض المعلومات الشخصية عنك مثل:
- الأسم/ دهب محمد عبد الغني
- والسن/ 16سنة.
- المنشأ/ الجيزه.البدرشين.
- والمؤهل الدراسي/ الصف الثاني ثانوي.
- والموهبة/ الكتابة والإلقاء، والتصوير.
_ متى أكتشفتِ وجود تلك المواهب لديكِ، وكيف؟
- من سنة، واكتشفتها عندما دخلت في كيان، وبدأت في المحاولة بالكتابة، تطورت بمرور الوقت.
- بالنسبة للإلقاء والتصوير متى اكتشفتِ هاتان الموهبتان؟ وكيف طورتي نفسك بهما؟
- الإلقاء كان بعدما تمكنت من كتابة الشعر، واستمعت لشعراء قمت بتطوير نفسي به.
- التصوير كان موهبة قبل الكتابة أول حفلة مع أول
كتاب شاركت به كنت أنا المصورة فيهِ.
_ ومتى كانت بدايتكِ الفعلية؟
- عندما كتبت اول نص ليا و اعجبت بيه مؤسسه الكيان.
_ يمر كلًا منا ببعض الصعوبات في بداية طريقه، فما هي العقبات التي واجهتكِ؟
- عندما كتبت أول قصيدة ليّ، وأحبيت أن أقولها في حفلة لأول مرة رفض المؤسس، وقال إن كل كتاباتي (ماتنفعش، وغير مناسبة).
_ وكيف تغلبتي عليها إن وجدت؟
- بأني قمت بنشر كتاباتي، وطلبت أراء أصحابي، وكانت أرائهم جميلة، وأني أفضل في كتابة الشعر العامية، والإلقاء.
_ من جانبي أقدم لك التحية على عدم استسلامك.
أود معرفة كونك كيف حققتِ تقدم بهم؟ وماذا فعلتِ كي تقومي بتطوير موهبتك في إلقاء الشعر أو القصائد؟
- بأن مؤسسة كيان سمعت الإلقاء، وطلبتني كضيفة شرف في حفلتها.
- طورت من موهبتي بقراءة الشعر لكثير من الشعراء، وقمت بالتدريب عليه، وعلى إلقاءه.
_ كل شخص له قدوة في الحياة ومثل أعلى، فمن يمثل هذه الشخصية لديكِ؟
- في الشعر هو الشاعر فارس قطرية
_ أود معرفة أهم أعمالك، وأنجازاتك التي حققتها حتى الآن؟
- حضرت حفلات لكتب شاركت فيها، نزلت معرض الكتاب (لوسيل ، أرواح نقيه، ما وراء الصمت، عطر السحاب) كما حضرت ايفنت حروف شابة بالزاوية الحمرا بحضور رئيس الوزراء الأسبق ا/عصام شرف.
_ هل هناك من قام بدعمك كموهبة؟ ومن هم؟
- أكيد كان أول من دعمني أمي وأصحابي، وكان لهم دورًا كبيرً في أن أطور كتاباتي.
_ هل من الممكن أن تحدثينا عن بعض خططك وطموحاتكِ المستقبلية؟
- هي أن أكون فريق نكون في معظم الحفلات؛ حتى نتعارف أكثر، وكل واحد يظهر بموهبته، وأي طريق؛ كي أستطيع الوصول، واسمي يكتسب شهرة، ويصبح معروف.
_ هل من الممكن أن يطلع بعض متابعيكِ على نص من كلماتك؟
- مراسيل
تلك التي كانت ابيض واسودْ
تلك التي كانت تطرزُ بخيطٍ مجعدْ
هناك تخططُ فيها الحبورُ بريشةِ العاشق
هنالك تكتبُ فيها اجملَ مغازلِ المعشقْ
بياضُها المسطرُ يصممُ قلوبٍ معطرُ
بهيُ الاسود القاتم يصممُ لطف الاوهام
روحُ الكاتبِ استدفات بمعاني الكلمِ
اما روح *المرسل اليه* فهي من الانتظارُ تكادُ تؤلمُ
خلوها من الرنَّق جعلها كاثرٍ وجد
امتلاؤها بالهدوء و الامن فهي كدوام الوجد
اظرفٌ...اوراقٌ...حبورٌ
كانت ولازالت تلك جحور اللاجئين خوفاً من روحٍ تثور
ثائرةً..عابسةً تخشى تبَسُمَ العقلِ
فرِحاً بحضورِ معاني تُفَرَغُ في افاق حقل
*مراسيل*
دهب محمد |رثاء|~
_ هل هناك حكمة مفضلة تساعدكِ على النجاح وتكون حافزًا لكِ؟
- نعم، هي أن مهما كنت مُتعب، أو لا تعرف ولا تستطيع أن تُكمل، الأن أبدأ.
_ هل هناك كلمة تودين قولها للمواهب التي في بداية طريقها وتحاول صعود أول خطواتها للنجاح؟ - مهما كنت تظن أنك لن تقدر على الوصول أبدًا كل الأفكار التي تدق بابك؛ لكي تكتب هي في حد ذاتها تطور لك.
_ هل سمعتِ عن جريدة كلمات من ذهب؟ وهل تؤدي تقديم نصيحة لها أو ملاحظة؟!
- سمعت عنها وتابعتها، ومن أول الجرائد التي شاركت فيها.
_ في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل هل كانت ذات تأثير عليكِ بالسلب أو بالإيجاب، أم لم يكن لها أي تأثير؟
- كان لها تأثير بالإيجاب؛ لأن من خلالها نشرت كتاباتي، وعرفت أراء القراء، وبالتأكيد كنت أحتاج كلام في القصائد تكون مناسبة وهذا ساعدني جدًا.
_ هل تحبي إضافة شيء للحوار؟
- لا، شكرًا لكم.
في نهاية الحديث كل الشكر والتقدير، والاحترام لهذه الموهبة الشابة سعدت بالحوار معاكِ، وأتمنى لكِ دوام النجاح والتميز، استودعكم اللّه الذي لا تضيع ودائعه، وإلى لقاء آخر إن شاء اللّه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليقات
إرسال تعليق