"اختناق"

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "اختناق" 

تخنقني دموعي، وسوط الأحزان لا يرحم قلبي الصغير، أحقًا لم نعد كما كنا؟! لم نعد رفقة، لم نعد ذاك القلب الواحد، أصبحت الوحيد في آخر صف كالعادة، لما كل هذا التعلق، أليس من حقي بعض الراحة، لا أطلب الكثير، أريد ألا يتعلق ذلك الأبله الصغير بأي بشر مهما كان يحبه، أموت قهرًا حينما هوت مكانتي من رفيقة إلى مجرد شخص، وجودي لا يشكّل فارقًا، وسادتي أصبحت تنفر مني كل ليلة، لم تعد تحتمل نهر دموعي، وتلك الأحزان التي بطعم العلقم تقتلني ببطأ، ملّ مني القلم، وتتسارع صفحات دفتري للانتهاء، لم تعد تتحمل كل هذا، أصبحا صديقايا الوحيدين، يتروكانني تارة، ويُرافقانني تارة أخرى، كالمد والجزر لا نتفق دومًا، هل من ملاذ؟! هل من رفقة حتى الجنة؟! 

أغلقت دفترها بتعب ككل مرة، وأخذت ترتشف من قهوتها المرة التي تعشقها، وتتابع قطرات المطر، وهي تتمتم ببعض الأدعية راجية الاستجابة ليُجبر قلبها المكسور. 


#هبة إمام "التوليب السو


داء"

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع