حوارنا اليوم مع زهرة تفتحت وفاح شذاها، وانطلق عبيرها ليملأ الأكوان بما وهبت من فنون القول، وعذوبة الكلام.
إنها الشاعرة:حبيبة إبراهيم لقبت واشتهرت بـ:ليل
دعونا نتعرف عليها
-فى البداية ممكن تعرفينا بحضرتك؟
=اسمى:حبيبة إبراهيم عبيد لقبت:ليل صاحبة: عشرون عامًا، ابنة محافظة الغربية، طالبة بكلية الآداب جامعة طنطا، منحني الله موهبة:الكتابة والتصوير والرسم
-متي بدأتي تلك الموهبة، وما الانتقادات التي واجهتك، وكيف تغلبت عليها، وكيف قمتِ بتنميتها؟
=بدأت منذ سنة، وأتقنتها بالمداومة على كثرة القراءة
-من الذى يدعمك، وما رسالتك له؟
=أبي وأصدقائي، مهما أحاول أن أتحدث عنهم أو أن أقدم لهم الشُكر والامتنان لا يكفي فهم دعمي بعد اللّٰه
-من قدوتك، ومن شاعرك/كاتبك المفضل، ومن من الكتاب تود أن تكون على تواصل معه؟
= قدوتي الرسول صل اللّٰه عليه وسلم، من الشعراءأُحب أن أستمع الي الأستاذ هشام الجخ، الأبنودي ومن الشعراء الجداد أميرة البيلي وفارس قطرية.
أستاذ عمرو عبد الحميد، حنان لاشين.
-نفسك تكون على تواصل مع مين من الكتاب ؟
=عمروعبد الحميد
-ما الذى تريد أن تصل إليه فى المستقبل؟
=أريد أن أكون كاتبة كبيرة جدًّا وأن تكون كتاباتي مؤثرة، هادفة، وأن أقدم محتوي قيم وليس مجرد كلمات فقط.
—انجازاتك والمراكز التى حصلت عليها؟
كانت أول انجازاتي هي المشاركة في كتاب الكتروني"ركن الحكايات"
وايضًا اشتركت في كتب ورقية:
_كتاب "تباريح"
_كتاب "غابة دنتيري"
_كتاب "مواسم إكتمال الروح"
_كتاب"صـحوة مائرة"
وكتاب فردي الكتروني بعنوان"عِبر ليلية"
_تم تكريمي من ضمن سفراء التميز والإبداع
_كنت ضيفة في احدي الحفلات والقيت شعر.
وايضًا القيت شعر في حفلة مناهضة العنف ضد المرأة ودي تبع جامعتي.
حصلت على الكثير من الشهادات
نزلت من ضمن فريق نجح في مصر، وجريدة الفن، ونماذج مشرفة وغيرهم
وحصلت على المراكز الأولي إلقاء وكتابة الشعر في منتدي شباب مصر.
والكثير من المراكز في المبادرات.
-ما النصيحة التى تنصح بها أصحاب المواهب؟
=عليكم بالاجتهاد والعزيمة والإصرار لا تلتفت للآراء السلبية وتجعلها سبب في انهزامك بل خذها طريقًا للعبور.
-جزء من كتاباتك
_لماذا أحببتها؟
= لا تُحاول التصنُع ولا تُحبُّ لَفتِ الإنتِباه، فَحِينَ تَبتسم تتغلغلُ ابتسامتها إلى قلبي، مُختلفة فِي اختلافها حياة، فِي اختلافها عالم آخر، يخجلُ الوردِ مِن طَالتِها؛ فَحِينَ يَجتمعانِ لا يُمكن التَفريقَ بينهمَ، لأنها تُشبه الوردِ بل الوردِ يُشبها، عَيناها سُبحان مَن خلقها، حِين تَضحك يَلمعانِ وكأن النجوم سكنت أعيُنها، وكأن البريق خُلق مِن عَيناها، وإن غَابت عن القلبِ يُصاب القلبُ بِسهامِ العجزِ، فَكيف القلب لا يهواها!
كتبت :مريم ابراهيم







تعليقات
إرسال تعليق