بقلم: نورهان قاعود "ملكة الظلام"
قد يراگ العالم أبي، لكني أراگ بعينٍ آخرىٰ، فأنت ملاك يحتضنني، أنت الهدوء لقلبي في زحمة الدمار، أنت من أشعر بقربگ بالحنان، وجودگ يشعرني بأن الدنيا مقرًا لسلام، فقط لأنگ مقر لقلبي البأس،إن تحدثوا عن الأمان تذكرتگ، إن سؤلت عن معنىٰ لكلمة طمأنينة ساذكرگ يا أبي، فأنت من أشعر بقربگ أن الحياة مطمئنة، أحبگ يا أبي كما لو أن الحب خلق ليكون لگ وحدك، لهم أوطان و وطني أنت يا أبي،حين أرىٰ خوفگ علىّ، و نظرات الشفقة تجاهي أنسىٰ ما قد أصابني، لتصيب أنت قلبي بحبگ يا أبي، ستظل يا أبي مأوىٰ مهجتي، في حضنگ الدافي ألم شتاتي، و إذا أحاطتني سيول متاعبي، فلأنت وحدگ قارب لنجاتي، كل الناس يا أبي مياهٌ، ووحدگ زمزم يروي فؤادي، أدرك؟ بأنگ منذ ولدت، وأنت يغمرگ التعب، أدرگ بأنگ لست تظهره، حتى وإن ظهر الغصب، فأنت لا تبالي لهذا، فقط كل ما يهمگ سلامي و آمان لقلبي التائه، والله لو وقع الغبار على قميصگ لأثني قلبي عليگ، يا قرة عيني، مازلت أمشي خلف خطوگ قانعةٍ أنگ الملجأ الوحيد و الأبدي، فكيف لّي أن أكتب في حقگ، و گل الأحرف خاجلةٍ، "أبي" الصيغة التي تطمئن بها اللغة، فقد أريد أن يعلم الجميع عندما طلب مني أن أكتب عن الأمان لم يخطر ببالي سواگ يا أبي.

جميل
ردحذف