هل هذه هي عدالتك أيتها الدنيا؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

هل هذه هي عدالتك أيتها الدنيا؟

بقلم: نورهان قاعود "ملكة الظلام"


أحيانًا أريد الاختفاء لأني بحاجة شديدة إليهِ، بينما في الحقيقة أحتاج مَن يجدني، أشعر بالرغبة في التوقف عن فعل أي شيء و إدارة ظهري و الرحيل، أتدرون محاولأتكم باتت في تحطيمي بالفشل! كيف لشيء محطم بالفعل تحطيمة؟ لا يوجد أسوأ من أن تكون قويًا لدرجة أن لا أحد يتوقع أنك تحتاج المساعدة، كيف إحتملتم فكرة أنكم وضعتم ثغرةً في صدري؟ سترافقني طوال حياتي و مضيتم هكذا دون أن تكترثون لشيء، تبًا لهذه الحياة، فحقًا لم تكن عادلة معي، لقد تألمت بما يكفي، أتدرون أنا لست كئيبة أنا فاقدة الشعور، إنه لأمر رهيب أن تلتزم الصمت، بينما لديك الكثير لتقوله، أتدرون لم يخذلني الوداع لقد خذلني ظرف الوداع نفسه، كان أقل من حجم محبتي، كان باهتًا لا أستحقه، لماذا عليّ أن أعتذر عن قسوة قلبي الّتي أصبحت عليها الآن؟ في حين أنه لم يعتذر أحدهم عن جعلي هكذا، و بات كل شىء واضحًا، لكني لا أفهم بالإشارات أنني أفهم بالصفعات، أصبحت أعيش أسوأ أيام حياتي، بوجه هاديء و بصمت غريب، لم يحبني أحد لقد كنت مثيرةٍ للفضول لا أكثر، وفي النهاية لا يتألم إلا من كان وفيًا، تألمت بما يكفي لإنطفائي، فتبًا لكم ولهذه الحياة، أهل حقًا هذه عدالتك أيتها الدنيا؟!

تعليقات

التنقل السريع