" أسيرةُ العشق "
يا مَن هامَ الفؤادُ به، كَيفَ لك أن تبتعِد وَتهجُر ذَلك القلب الذى بِعشقكَ مُتيم، يقطنُ ذلك الفؤادُ بجسدي ولكن لك ينبضُ، أنا مالِكةُ ذلكَ العقل ولكن لا يشغَلهُ سِواك.
هل تُسمي ذلك عدلًا؟
ليالٍ تَمضي وَأنا للسماءِ أنظُر وَأتذكر تلكَ الذكريات التي تجمَعُنا سَويًّا، وَأروي للقَمر ذلك العِشق الذى يكمُن بِأعماقِ قَلبي، فأنت ذاك الضوء الذى أتى كي ينير حياتي المعتمة ويبث فى قلبي الحياة، أنا وأنت جسدان ولكن بِقلبٍ واحد.
للكاتبه / رحمة محمد
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق