كتبت نورهان رفعت
اوسكار لايف
من ضمن الاف الحكام والاقوال المأثوره لابد ان لا تنسى اهم اثنين:
الاولى هى: ان الحياه لاتمنح شيء مجانا.
والثانيه هى: ان افضل الاشياء هى التى تأتى دون مقابل.
الان انت تقول ان لابد ان تكون احدى العبارتين غير صحيحه بالمره فبأى منطق نقول ان لى كل شيء مقابل وفى ذات الوقت نصدق ان افضل ما قد يحدث معنا هو مجانى تماما !
وبرغم من ذلك عزيزى القارىء فالعبارتين صحيحتان كليا، ولا تعارض بينهما على الاطلاق ولكى تعلم السبب عليك ان تتحلى بشجاعه لطرح هذه الاسئله الذاتيه.
هل انا ضعيف أم من الخطاء مناطحه السحب؟
هل تسعد النار باءلتهام الحطب أم يحزن الشاعر بتلاشى الالم ؟
فى البدايه عليك ان تعلم ان البشريه كلها لم تنتج اى انسان ضعيف وبرغم من ذلك قد تصادف العديد من فاقدى القدره على إظهار الشجاعه ،وعلى عكس ما نعرفه من سعاده النار باءلتهام الحطب والابد لها من ذلك ألانها تظرف بداخليها الدموع اكثر من الحطب لانها تعلم انه بنتهاء الحطب تنتهى هى الاخرى.
اذها انت الان تعلم ان الاشياء السيئه تنطوى على أفعال جيده والافعال الجيده قد ينتج عنها أثار سيئه ،وكثير ما يكون سبب الوجود هو سر الاختفاء كما ذكرنا فى مسائله النار والحطب وبصوره اكثر وضوحا فالحياه نعم قاسيه ولاتعطى دون أن تاخذ الثمن فى المقابل لكن الان أنت تعلم أن البعض قد يعفى من الدفع أحياننا
ما أسعد المرؤ حين يعفى وعلى كل حال فعالمنا يضم الاف الجوائز ومئات الالقاب والفن هو أقرب مثال فهو مليئ بالالقاب ومع تعدد جوائزه تبقى الاسكار هى الاحب عند الجميع ومن أجلها يتنافس المبدعين حول العالم باعتبارها تمثل التفرد فمتى يتنافس سكان العالم من أجل حياه بناءة متى نستطيع أن نعطى أوسكارةالتفرد للاشخاص صاحبه البناء الحياتى الاجمل الذى خلقنا من أجله وأختم بقول الرسول ص "ماخلق العبد الالعباده الرب وعماره الارض"

تعليقات
إرسال تعليق