.
بقلم: إيمان عبد النبي عبد الشّكور.
أعلم جيدًا أنَّ في مجتمعنا الحالي فكرة الارتباط كأصدقاء وكحب قد تكون منتشرة بشكلٍ كبير،
فالسؤال هل هذا حرام؟
ج بالطبع حرام وكل المجتمع يعلم أنّ هذا حرام وأنا سأقوم بتفسيرها لكم...
إنّ الله -عز وجل- في كتابه أمرنا بعدم الاختلاط، حدود الاختلاط التي سمح لنا بها الله تعالى: الأب، الأخ، الخال، العم فقط، أمّا غير هذا فهو حرام، وقد حرّمه الله؛ لأنه اعلم بنا من أنفسنا،
أعلم أنكِ ستقولين يا عزيزتي إني أنا وصديقي كأخوات ونضع حدودا في تعاملنا ولكنّي سأجاوب عليكِ، ليس لنا سلطة على قلوبنا، وقد أجزم إليكِ أنّ العلاقة قد تتطور ثم سينكسر قلبك وستندمين لأنكِ خلفتِ الله ونفسك وخنتِ ثقة أهلك،
السؤال إذا كان الله يعلم أنّ الاختلاط تكون فيه السعادة إلينا، لماذا سيحرمه؟ لماذا سيانهينا عنها؟
هل الله لا يحب لنا السعادة أو الراحة؟
سأدعكم أنتم تجاوبون!
فيا عزيزتي إنّ الله كرمكِ أحسن تكريما حين أمركِ أنْ تحافظي على نفسك وأن لا تكوّنِ صداقات أو أن تختلطي بفئة غير أقاربك.
اجعلي نفسكِ يا عزيزتي مميزة كوني أنتِ اللامعة كوني أَنْتَ النقية وصدقيني يا عزيزتي؛ ستشعرين بالفخر حين تنظرين لنفسكِ من الداخل وستبتسمين وستشكرين الله الذي أنعمَ عليكِ بأن تكوني مميزة
(النهاية)
محصناتٍ غير مصفحات ولا متخذات أخدان؟
بمعنى:
محصنات يعنى عفيفات
غير مصفحات ؟ يعنى غير مزنياات يعني متسلميش على أي ولد لا يمس لكِ بشيء من الأقارب
ولا متخذات أخدان؟ يعنى لاتتاخد الولد صديق.

تعليقات
إرسال تعليق