"فؤاد متيم بكَ"

القائمة الرئيسية

الصفحات

وتسألُني عن حالي وحال فؤادي العاشق لكَ، كيف لكَ أن تسأل ذاك السؤال؟ إنكَ تعرف ماذا بي، وماذا حل بفؤاظي العاشق الولهان، فؤادي الذي به حنين وشوق إلي الماضي، آخٍ لو ترىٰ تلكَ النار التي جعلته بتآكل، آخٍ لو ترىٰ حالته الأن، فؤادي الذي دُمر بسببك، ومع ذلكَ مازال ذاكَ الغبي اللعين يحبك، هاهو حال فؤادي الذي تود معرفته، أما حالي أنا، فأنا إنطفيتُ والهالات السوداء مَلئت تحت عيني، وتوترت أعصابي من كثرة التفكير فيك وشُرب القهوة، لم أعُد أفعل شىء سوىٰ التفكيرُ فيكَ، وفي الذكريات، وفي تلكَ الزهور التي كُنتَ تُعطيني إياها في كل مرة، تلكَ الزهور تُذكِرُني بكل شىء جميلٌ بيننا، هنْ الحياة بالنسبة لي، وأمسك تلك الصور التي كُنا نلتقطها في كل مرة، وكانت ديمًا تملؤها الحيوية والحب، لم أعـد أفعل شىء سوىٰ تلكَ الاشياء وهي التفكير فيكَ والنظر لتلك الزهور والصور والكتابة عنكَ أنتَ وعن حُبنا.

كـ/نيـرا مسعود•|هيدرانچيا|


تعليقات

التنقل السريع