ضَع أُذنك موضع قلبي تستمع إلى نبضك.
أجل، لمَ يبدو عليك التعجب؟!
ءلسنا شخصًا واحدًا؟!
هل تذكر حديثنا ذاك المساء حين افصحتُ لك عن تلك الأشياء، بإني اشعر بك دائمًا، حيث ما كنت، وكيف تشعر، كانت تلك اول مره تسحب يدي وتضعها على قلبك، ليقشعِّر بدني لوتيرة نبضك الدَّاقة كالطبول، اثنان اجتمعنا بأجساد متفرقه، لكن بنبض موَّحد.
_ليلو عبد العزيز

عاااااش
ردحذفموفقه ان شاء الله
ردحذفعاش
ردحذف