صاحبة القلب الطيب

القائمة الرئيسية

الصفحات

 كم من الوقت بقيت طيبة القلب؟ طيبة؟! لا بل لم أكن سوى حمقاءً ساذجة، لم أكن سوى بلهاء رضت أن تكون دميةً يلهون بها كيف ما يشاؤون، إستغلوا ذاك الفؤاد الطيب و البسمة الصافية و لم ينظرو لصاحبتهم إلا على أنها مجرد أداة لتحقيق رغباتهم و لو على حساب نفسها، تلك الحمقاء التى ظنت أن هذا حباً منهم و وداً لها، فلم تفق إلا على تلك الصفعة الصاعقة على وجهها، حين فوجئت بأنهم لم يكونو سوى مجرد شياطينٌ للكراهية و الحقد و النفاق تختبئ خلف أقنعة البسمات و الود الزائفة، تلك الأقنعة التى ما إن زالت حتى هالها ما رأت، هالها حقيقة ما وراء الأقنعة التى يشيب لها الولدان، أارادوا التزييف؟ أاحبو النفاق؟ إذاً لهم هذا! إن كنت مغفلةً سابقاً فإستطعتم هزيمتى فها انا الآن منكم و لن يقدر احدكم على ردعى.

"

لطالما آمنت بأن القلب الطيب هو السبيل لحياة باسمة، و كانت الصاعقة حين فهمت أنه ليس سوى السبيل للفتك به"


_*بقلم:مريم السيد "زهرة القل


م*_

تعليقات

التنقل السريع