حوار صحفي

القائمة الرئيسية

الصفحات

بقلم الصحفية ومؤسسة الجريدة: إسراء علي إبراهيم


لكل منا موهبة لا نعرفها ولكن يأتي الوقت المناسب ونكتشف هذه الموهبة ونبدأ فى السعي وبذل اقصي ما لدينا لأجل تحقيق الهدف والحصول على اعلى المراكز فى مجالنا وهذه الموهوبه مجالها  الكتابة فالنبدأ بمعرفة معلومات عنها.. 



س١/ تكلم عن نفسك وكم  المعاناة التي صادفتك ف هذا المجال!؟ 

الكتابة هي أنا الحقيقية، لطالما واجهت صعوبة فعليًا في الكلام وكان من العسير عليّ كليًا أن أعبر عن مشاعري ولهذا لجأت للكتابة بواسطتها أعبر عن ذاتي، أكبر العوائق التى واجهتني شعوري بالإخفاق، لا يمكن أن أنسى أني قررت كثيرًا أن أترك مجال الكتابة للابد على أنه ليس مجالي ولكن حبي لها وشغفي لها أعادني من جديد.


س٢/ من اول الداعمين اليك 

وهل استمروا ف هذا الدعم الى الان؟ 

أمي، لقد كانت من أكبر الداعمين لي الذين أمنوا بقدراتي وحتى الآن تدفعني للكتابة


س٢/ ما  هو اول انجاز حققته!؟ 

وكيف كان شعورك! 

الحصول على المركز الثالث في مسابقة شعرية على مستوى جامعة الفيوم.

حقًا لقد كنت فخورة بنفسي وبقبول الخبراء الكبار ونقاد الادب العربي لقصيدتي، لعل ألقائي كان السبب في هبوطي للمركز الثالث لكني بالفعل فخورة بما انجزته، كانت مسابقتي الاولى وادائي كان متميز.


س٤/تكلم عن بعض الكيانات/المبادرات التي قامت بمساعدتك للوصول الى هذا المكان!؟ 

كيان جريدة حبر الحياة وكيان جريدة أعماق الروح لهما فضل كبير في ثقتي بنفسي.


س٥/ هل وقفت ع مسرح قبل ذلك!؟ 

وما كان شعورك فى اول ظهور لك؟ 

أجل، كنت خائفة ومرتبكة جدا ولكني كنت متحمسة جدا وسعيدة وشعرت لاول مرة بأهمية ما افعل.


س٦/ متى اكتشفت موهبتك

وما هى اول خطوة بعد اكتشافك لهذه الموهبة؟ 

منذ الأبتدائية فأنا أكتشفتها منذ 

زمن طويل، حاولت ثقلها بكافة الطرق والاستمرار في الكتابة والقراءة كذلك.


س٧/ من هو قدوتك ف مجالك ولماذا!؟ 

في مجال كتابة القصص لابد وبلا شك أنه وليم شكسبير لأنه خلد اسمه وذكراه طول الابد ورغم ظهور كُتاب آخرون ظل اسمه لامعًا، كتاباته كانت تحمل معاني رائعة حقًا. في كتابة القصائد لعلي أفضل شعراء المدرسة الوجدانية كميخائيل نعيمة فأنا أحب القصائد التى تتكلم عن الذات الإنسانية.


س٨/ هل البيئة التي تعيش فيها كانت الداعم الكبير لك ام العائق امام الوصول لحلمك؟ 

لأ هذا ولا ذاك، لم تكن بيئة معيقة أو داعمة، كل ما في الأمر أنها كانت فتاة تعجز عن التعبير عما بداخلها بالكلام ففضلت الكتابة حيث امكنها الانطلاق في بحور الكلمات المتنوعة.



س٩/ ماذا تعلمت عندما بدأت فى هذا المجال؟ 

لا بأس بكونك غير جيد تمامًا، كلنا نطمح أن نكون الأفضل لكن كُف عن مقارنة عملك بالآخرين وافعل ما تحب، أكتب لأنك تحب ذلك ولا تفكر بشئ أخر.


س١٠/ ما هى اهدافك وماذا ترى نفسك بعد خمس اعوام من الان؟

اتمنى ان أنشر كتب فردية للقصائد والقصص، أرى نفسي كاتبة مشهورة. 



س١١/ ما هى اهم النصائح التي كانت الداعم الرئيس لك؟ 

لا تقيم عملك بأعمال الاخرين، أستمر بالكتابة لأنك تحبها.




وقبل انهاء هذا الحوار نريد ان توجه نصيحه للغير!؟

أمضي قدمًا، لأن المكوث حيث أنت الآن لا يعني شيئًا، أولئك الذين لا يثقون بأنفسهم لا يمكنهم أن يكونوا شيئًا، ولا تتخلى عن حلمك من أجل شئ لأنه أغلى كنز لديك.



ها الان الحوار قد انتهي بعدة نصائح واقوال تفيد الغير




تعليقات

التنقل السريع